الرئيسية / ركن المقالات / وصف المسيح بين الإسلام والنصرانية !

وصف المسيح بين الإسلام والنصرانية !

 

لقد انصف الاسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم المسيح بن مريم وطهره وامه من افك اليهود والنصارى وجعل امه من افضل واطهر نساء العالمين , كما وصف المسيح بأنه غلام زكيا كريما أنعم الله عليه وجعله وامه آية لبنى اسرائيل .

ولقد افترى اليهود والنصارى على المسيح وامه فى مواطن كثيرة .. يتكلم هذا المقال عن وصف المسيح الجسدى وشكله وهيئته بين الاسلام والنصرانيه , فما هو وصف المسيح فى كل منهما ؟

فى الإسلام نعتقد أن الله سبحانه وتعالى لا يبعث نبياً إلا غاية في الحسن، فذلك أدعى لتصديقهم وعدم عيبهم بخلقهم .

وقد وصف رسول الله عيسى عليه السلام خصوصاً بأنه كان غاية في الحسن؛
فقد رآه في رؤيا عند الكعبة ” فرأيت رجلاً آدم كأحسن ما أنت راء من آدم الرجال، له لـمّة كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجلها، فهي تقطر ماءً …فسألت:من هذا؟ فقيل: هذا هو المسيح بن مريم ”

أما عند النصارى ؛ فهم يقولون أن نبوءة اشعياء قد تحققت فى المسيح ؛ وفيها أن المتنبئ به “لا صورة له ولا جمال فننظر إليه، ولا منظر فنشتهيه ” (إشعيا 52/2)!!!!!

وهذا المعنى أكده علماؤهم، فقال كليمندوس الإسكندراني: ” إن جماله كان في روحه وفي أعماله، وأما منظره فكان حقيراً ” !!!!!

وقال ترتليان: ” أما شكله فكان عديم الحسن الجسماني، وبالحري كان بعيداً عن أي مجد جسدي ” ومثله قال مارتير وأوريجانوس وغيرهما الكثير !!!!!

نحن كمسلمين نؤمن بحسن اختيار الله سبحانه وتعالى لأنبيائه ورسله ؛ بعكس النصارى الذين نسبوا لرسل الله كل قبيح من الصفات ؛ حتى عيسى عليه الصلاة والسلام ، لم يسلم من إفكهم .!!!!

الحمد لله على نعمة الاسلام .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شاهد أيضاً

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي عليه السلام

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا …

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة وأما احتجاجهم بقوله تعالى: {كما أرسلنا فيكم …

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها فإذا عرف هذا فاحتجاج هؤلاء بالآيات التي ظنوا …