الرئيسية / ماذا عن الإسلام / هذه هي أخلاق النبي محمد وإن أرادوا تشويه صورته

هذه هي أخلاق النبي محمد وإن أرادوا تشويه صورته

هذه أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم

هذه هي أخلاق النبي محمد وإن أرادوا تشويه صورته

قد ينجح اعداء النبي محمد فى التنفير عن دين الإسلام  من خلال تنفير الناس عن النبي محمد بإتهامه بتهم هو بريء منها , وهذا فعله معه كل من أراد تخويف الناس من السماع لما يقوله النبي محمد , فقالوا عنه قديماً أنه مجنون , ولما سمع الناس ما يُقال عنه بأنه مجنون قالوا إذن لماذا نخاف من السماع لرجل مجنون فذهبوا إليه فلما سمعوه أيقنوا أنه ليس بمجنون , وقالوا عنه أنه ساحر فلما سمعوا ما يقوله ويدعو إليه علموا أنه ليس بساحر  فهو الذي قال ” اقتلوا الساحر ” وهو الذي قال أن الله أوحى إليه قائلاً ” ولا يُفلح الساحرون ” وقيل إنه كذاب فلما سمعوه ولم يجربوا عليه كذباً قبل ذلك وكانت قريش تسميه الصادق الأمين , أيقن وقتها الناس أن النبي محمد رجل الصفات الكريمة وأن كل ما يقال عنه هو فقط لتنفير الناس عن اتباعه , فدخل الناس فى دين الإسلام أفواجاً  , دخلوا الإسلام بأعداد هائلة حتى أصبح نصف أهل الأرض مسلمون , وإليكم بعض أوصاف النبي محمد صلى الله عليه وسلم الأخلاقية

 

كمال الخلق:

أمّا كمال أخلاقه صلّى اللّه عليه وسلّم فنذكر لكم ستة خصال من كمال خلقه صلى الله عليه وسلم

الخصلة الأولى:

رجاحة عقله وصدق فراسته، وقد دلّ على وفور ذلك فيه صحّة رأيه وصواب تدبيره وحسن تألّفه النّاس وأنّه ما استغفل في مكيدة ولا استعجز في شديدة بل كان يلحظ الإعجاز في المباديء فيكشف عيوبها ويحلّ خطوبها وهذا لا ينتظم إلّا بأصدق حدس وأوضح رؤية.

الخصلة الثانية:

ثباته في الشّدائد وهو مطلوب، وصبره على البأساء والضّرّاء، وهو مكروب ومحروب «1» ونفسه في اختلاف الأحوال ساكنة لا يخور في شديدة ولا يستكين لعظيمة وقد لقي بمكّة من قريش ما يشيب النّواصي ويهدّ الصّياصي وهو مع الضّعف يصابر صبر المستعلي ويثبت ثبات المستولي».

الخصلة الثالثة:

زهده في الدّنيا وإعراضه عنها وقناعته منها فلم يمل إلى غضارتها ولم يله لحلاوتها وقد ملك من أقصى الحجاز إلى عذار العراق ومن أقصى اليمن إلى شحر عمان.

وهو أزهد النّاس فيما يقتنى ويدّخر وأعرضهم عمّا يستفاد ويحتكر، لم يخلّف عينا ولا دينا ولا حفر نهرا ولا شيّد قصرا ولم يورّث ولده وأهله متاعا ولا مالا ليصرفهم عن الرّغبة في الدّنيا كما صرف نفسه عنها فيكونوا على مثل حاله في الزّهد فيها.

وحقيق بمن كان في الدّنيا بهذه الزّهادة أن لا يتّهم بطلبها أو يكذب على اللّه تعالى في ادّعاء الآخرة ويقنع في العاجل وقد سلب الآجل بالميسور النّزر ويرض بالعيش الكدر.

الخصلة الرابعة:

تواضعه للنّاس وهم أتباع، وخفض جناحه لهم وهو مطاع، يمشي في الأسواق ويجلس على التّراب ويمتزج بأصحابه وجلسائه فلا يتميّز عنهم إلّا بإطراقه وحيائه، فصار بالتّواضع متميّزا، وبالتّذلّل متعزّزا.

ولقد دخل عليه بعض الأعراب فارتاع من هيبته فقال خفّض عليك فإنّما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكّة وهذا من شرف أخلاقه وكريم شيمه فهي غريزة فطر عليها وجبلّة طبع بها لم تندر فتعدّ، ولم تحصر فتحدّ.

الخصلة الخامسة:

حلمه ووقاره عن طيش يهزّه أو خرق يستفزّه فقد كان أحلم في النّفار من كلّ حليم وأسلم في الخصام من كلّ سليم.

وقد مني بجفوة الأعراب فلم يوجد منه نادرة ولم يحفظ عليه بادرة، ولا حليم غيره إلّا ذو عثرة ولا وقور سواه إلّا ذو هفوة، فإنّ اللّه تعالى عصمه من نزع الهوى وطيش القدرة «1» ليكون بأمّته رءوفا وعلى الخلق عطوفا لقد تناولته قريش بكلّ كبيرة وقصدته بكلّ جريرة وهو صبور عليهم ومعرض عنهم.

وما تفرّد بذلك سفهاؤهم عن حلمائهم ولا أراذلهم دون عظمائهم، بل تمالأ عليه الجلّة والدّون، فكلّما كانوا عليه ألحّ، كان عنهم أعرض وأصفح، حتّى قدر فعفا، وأمكنه اللّه منهم فغفر.

وقال لهم حين ظفر بهم عام الفتح وقد اجتمعوا إليه: ما ظنّكم بي قالوا ابن عمّ كريم، فإن تعف فذاك الظّنّ بك وإن تنتقم فقد أسأنا، فقال: بل أقول كما قال يوسف لإخوته لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

وقال: اللّهمّ قد أذقت أوّل قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا وأتته هند بنت عتبة، وقد بقرت بطن عمّه حمزة، ولاكت كبده فصفح عنها وبايعها.

فإن قيل: فقد ضرب رقاب بني قريظة صبرا في يوم واحد وهم نحو سبعمائة، فأين موضع العفو والصّفح قيل: إنّما فعل ذلك في حقوق اللّه تعالى.

وقد كانت بنو قريظة رضوا بتحكيم سعد بن معاذ عليهم فحكم أنّ من جرت عليه الموسى «2» قتل ومن لم تجر عليه استرقّ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: هذا حكم اللّه من فوق سبعة أرقعة «3»، فلم يجز أن يعفو عن حقّ وجب للّه تعالى عليهم وإنّما يختصّ عفوه بحقّ نفسه.

الخصلة السادسة:

حفظه للعهد ووفاؤه بالوعد فإنّه ما نقض لمحافظ عهدا، ولا أخلف لمراقب وعدا، يرى الغدر من كبائر الذّنوب، والإخلاف من مساوىء الشّيم فيلتزم فيهما الأغلظ ويرتكب فيهما الأصعب حفظا لعهده ووفاء بوعده حتّى يبتدىء معاهدوه بنقضه فيجعل اللّه تعالى له مخرجا كفعل اليهود من بني قريظة وبني النّضير وكفعل قريش بصلح الحديبية إذ جعل اللّه تعالى له في نكثهم الخيرة.

فهذه ستّ خصال تكاملت في خلقه، فضّله اللّه تعالى على جميع خلقه.

شاهد أيضاً

عشر حقائق في علم البيئة

لقد اهتم النبي الكريم بعلم البيئة وفيما يلي نقدم لأحبتنا القراء أهم عشر حقائق ذكرها …

المعايير والحكمه الالهيه لتقسيم الميراث تبعا للشريعه الاسلاميه

من الشائع جداً عند غير المسلمين ، بل وعند كثير من المسلمين أن الرجل يأخذ …

تعاليم الاسلام فى القرآن الكريم ثمارهم التى منها تعرفونهم

ان اعداء الاسلام يتحدثون بجهل بالاسلام وجهالة عليه ويكذبون مستغلين جهل من يستمعون اليهم ايضا …