الرئيسية / ركن المقالات / لغة المسيح ما بين الكنيسة و التاريخ !!

لغة المسيح ما بين الكنيسة و التاريخ !!

(لغة المسيح ما بين الكنيسة و التاريخ)… سريانية و ليس يونانية …

كتب: د.محمود أبو السمن

مع سقوط مبدأ (الحتمية التاريخية) الذي سيطّر على العلوم و المعارف في الغرب، نشطت الحركة الأكاديمية في شتى ميادين المعرفة، للبحث في أصول كل ما سُلّم به على أنّه حقيقة تاريخية لا مساس بها. و من أوائل المعارف التي خضعت لهذه المعايير الأكاديمية الجديدة هي علوم “الإلهيات” و “التاريخ” و كل ما يخصّ المسيح الناصري.

و لقد تطوّرت الدراسات الأكاديمية النقدية في حياة المسيح الناصري و ظهرت عدّة أطروحات يتم توظيفها كل واحدة منها على حدى، في إطارات أكاديمية مختلفة و متوازية، لفهم حياة المسيح طبقا للنظرة المسيحية أو العلمانية (أو بالأحرى: غير الإسلامية) على أنه إما كان نبيا، أو كان ثائرا على الإمبراطورية الرومانية، أو أكثر النظرات تقليدية في إطار “التجسد” و “الفداء”.

و لقد لعبت الكنيسة الأرثوذكسية و التي شهد العالم قيامها رسميا في القرن الرابع بعد مجمع نيقيا المسكوني، دورا محوريا في تأصيل شخصية المسيح ضمن الإطارات العامّة التي تقبل بها روما لتسمح فيما بعد بإعلان المسيحية دينا رسميا للإمبراطورية. هذا المسيح ينبغي أن يكون مطابقا للمعايير التي تضعها السُلطّة السياسية، لتضمن بأن هذا المحتوى الديني لا يمكن استخدامه أبدّا في أي حركة تمرد أخرى ضد روما.

لم تكن وحدها الأحداث المتعلقة بـ “الصلب” و “التجسد” و “الفداء” و “الخطيئة الموروثة” هي المبادئ التي عمل الكثيرون على مر القرون الميلادية صنع شخصية المسيح التقليدية منها، بل نسجوا عليه صفات أخرى، لا تتناقض أبدّا مع النظرة التي ترغب بها روما. بل تعزز من هيمنة روما و فكرها و فلسفتها على الدين الجديد الذي ستحاول إجتثاثه من أصوله اليهودية و زرعه في بيئة جديدة تماما.

و من نافل القول أن الدراسات الأكاديمية الغربية قد بدأت بالإتجاه نحو فهم المسيح في إطار يهوديته و فصل كل التأثيرات الرومانية التي طرأت عليه . هذه الحركة الأكاديمية التي تنادي بفهم المسيح في إطار أنه كان يهوديا و لم يكن “مسيحيا” جعلت الكثيرين يعيدون فهم جميع أحداث حياة المسيح، و من ذلك أصله و نسبه و لغته و دعوته و المحتوى السياسي لدعوته كذلك.

من أوائل الذين عملوا في هذه الحركة الأكاديمية الجديدة هو العالم البريطاني جيزا فيرمس Geza Vermes أستاذ اللغة السامية في جامعة ولفسن في أكسفورد. كانت أشهر أعماله الأكاديمية هي دراسته للمخطوطات التي عُثر عليها في البحر الميّت، حيث عمل على العناية بها و دراستها ثم ترجمتها، و هو أول من ألّف كتابا عن يسوع في هذا الإطار الأكاديمي، تحت اسم (Jesus: The Jew A Historian’s Reading of the Gospels) أي (يسوع: اليهودي، قراءة مؤرخ للأناجيل). تميزت قراءته لأناجيل و توظيفها في إعادة بناء الشخصية اليسوعية، هو فهمه لجميع أحداث حياة المسيح في إطار أنه كان يهوديا و لم يكنْ مسيحيا، و ربط كل تلك الأحداث بنهاية الفترة اليهودية، و ليس ببداية الفترة المسيحية، إذ أن المسيحية بجميع أحوالها تختلف تماما، طبقا له و طبقا للنظرية الإسلامية على حد سواء، مما بشّر به المسيح من عقائد، و مما كانت عليه الشخصية المسحانية الأولى.

و من أبرز ما عملت الكنيسة الأولى، بل و منذ ظهور التيار (الذي استقر نهاية في المسيحية الأرثوذكسية) على ترسيخه؛ هو تغيير لغة المسيح من (السريانية) إلى (اليونانية). فلم تكتفِ السُلطّة من تجفيف المنبع الأساسي الذي يستمد منّه الوحي المُفترض شرعيته و هو لسانه السرياني، بل حاولت العمل على وضعه في الإطار الجديد .

تبرز أهمية اللغة اليونانية أنها كانت اللغة الرسمية للإمبراطورية الرومانية في القرون الأولى، و أما اللغة السريانية فهي لغة اليهود، الثائرين و المتمردين على روما. استخدم اليهود اللغة العبرية لمدة 1300 سنة فقط، منذ احتلال فلسطين و حتى ثورة باركوخبا في القرن الثاني ثم توقفوا عن استخدام اللغة العبرية لما يزيد عن 1600 سنة و تكلموا في هذه الفترة شتى اللغات و اللهجات و لم تعد اللغة العبرية إلى الإستخدام حتى بدء الهجرة اليهودية و احتلال فلسطين منذ التسعين عام الماضية. بل حتى خلال القرون الميلادية الأولى، أصبحت اللغة العبرية لغة لا يفهمها إلا الحاخامات حصرا لأنها لغة الأسفار المقدّسة التي بين أيدهم.

عاش المسيح عيسى عليه السلام في الجليل، و تحديدا في الناصرة. و هي قرية تتحدث السريانية في أصلها، و لا تعرف اليونانية. كانت الناصرة قرية يسكنها الفلاحون و النجارون و العُمّال، و هي قرية صغيرة لا تشابه في ذلك الزمان حال بقية الأراضي التابعة للإحتلال الروماني. ليس غريبا إذن، أن يكون إقليم الجليل مكانا ينشط فيه المتمردون على الإمبراطورية الرومانية الحاقدين على البيروقراطية الرومانية و الفصل العنصري الذي يتعرضّون إليه.

و في هذا السياق التاريخي، نستطيع بداية أن نُدرك لماذا عملت الكنيسة على إقصاء “سريانية” لسان المسيح، و إستبدالها بـ “يونانية” لسانه. السريانية هي بإختصار لغة المتمردين.

الناظر في اللغتين السريانية و اللغة التي وصلنا بها العهد الجديد (اليونانية) يلحظ فروقا ظاهرة بارزة، لا تستطيع إحدى اللغات الإعاضة عنها في اللغة الأخرى. فالمسيح في أصله السرياني يُدعى بـ “يشوع” (ܝܫܘܥ) و قد أصبح “إيسوس” Ἰησοῦς في اليونانية و الذي بدوره وصل منّه إلى “Jesus” الإنجليزية! فأين النطق الأول من النطق الأخير بفعل هذا التغيير الذي طرأ على لسان المسيح الناصري بفعل تواطئ الكنيسة مع روما و رضوخها لها؟

بل إن الطامّة الكبرى تكون أن نصوص العهد الجديد تحتل مرتبة التشريع و تعتبر نصوصا استخدمها و يستخدمها حتى اليوم آباء الكنيسة لتحرير العقيدة المسيحية. و المفردات في لغة ما، قطعا يستحيل أن تحمل نفس المدلول و المعنى في اللغة الأخرى. فاللغة السريانية السامية، تمتلك نفس خاصّية اللغة العربية أي أن كلمة واحدة قد تحمل عشر معانِ، بينما هي في “صورتها” اليونانية لم تحتمل سوى معنى واحد، ناهيك عن اتفاقه مع الأصل من عدمه. و لذلك لا يمكن أبدّا لأي أحد تحرير العقيدة التي تحملها الأناجيل بين ثناياها على الوجه الصحيح معتمدا على صورتها اليونانية، و لا كذلك على ترجماتها السريانية، ما لم يطلّع على الأصول السريانية التي منها نُسجت النصوص اليونانية. من أبرز المشاكل النصيّة و اللغوية المشهورة في الأناجيل هي معنى كلمة (شبقتني) السريانية التي تردّ كما هي في نص “متّى 27: 46” و التي تحمل معانِ عديدة في السريانية. فبينما قطع كاتب إنجيل متّى بمعنى واحد لها على أنها تعني “تركتني”، ليس هكذا الحال في السريانية. من المعلوم أن فعل “شبق” (ܫܒܩ) يحمل كذلك معنى “حفظتني” و ليس “تركتني فقط”.

 بل إن البروفسور جيزا فيرمس كان أول من أثار مشكلة لغوية أخرى في فهم كلمة “نجار” التي يصف بها إنجيل متى المسيح في الاصحاح 55 “أليس هذا ابن النجار؟” على لسان جمعٌ من الناس. حيث أن كلمة النجار على صورتها اليونانية “تكتون” و بمرادفها السرياني “نجرا” (ܢܓܪܐ) تحمل مدلولات مختلفة منها أنه تعني “الحكمة” و لا تشير إلى”النجارة” كمهنة حرفية. و حسما للقضية اختار الكثيرون من الباحثين أن هذه الكلمة تفيد أن الموصوف بها يستطيع فعل ما وُصف به بحرفية عالية، و ليس غريبا أن كلمة “تكنولوجيا” الحديثة قد اشتقت من كلمة “تكتون” اليونانية، محل النقاش.

و على صعيد المفردات المتعلقة بالعقيدة؛ هناك مشاكل عديدة في فهم “ابن الله”، فكلمة “ابن” يرادفها في السريانية “بار”. كلمة بار لا تدّل حصرا على البنوّة، بل على الإصطفاء و الإختيار، و بذلك قد يحمل “ابن الله” معنى “المُصطفى أو المُختار من الله” و هو ما ترفضه العقيدة المسيحية رفضا قاطعا. بل إنّ كلمة “أبّا” (Αββα) التي وردت في عدّة مواضع في العهد الجديد (منها في الصلاة الربّانية) و التي يعتقد الكثيرون أنها تشير إلى “الآب” (بمعنى الله في المسيحية). كلمة “أبا” في السريانية، قد تحمل كذلك معنى “مُعطي الفواكه بكثرة” و تكون في هذا السياق بعيدة كل البعد عن أي معنى يحمل فهما بما يتعلّق بـ “الأبوة” و “البنوّة” كما يؤمن النصارى.

بل إن كلمة “فارقليط” الواردة في الاصحاح 14 من إنجيل يوحنا، يعتقد البعض أنها تعود في أصولها كذلك إلى السريانية و قد تحمل معنى “المُنقذ من اللعنة” و ليس كما تترجمها عامّة التراجم المعتمدة للعهد الجديد على أنها “المُعزّي” أو “المُخلّص”. هذه مفردات عديدة، لم يُحسم الأمر بشأنها، و ينبغي بحث كل واحدةّ منها على حدى في بحث خاصَ، و يبقى موضع الخلاف فيها مردود إلى النزاع حول سريانية هذه الألفاظ أو يونانيتها.

 لكن الأناجيل التي نحملها بين أيدينا لم تتركنا من دون شواهد تؤكد على أن لسان المسيح الناصري في أصله كان سريانيا. ففي إنجيل مرقس يُنسب إلى المسيح قوله “((وَأَمْسَكَ بِيَدِ الصَّبِيَّةِ وَقَالَ لَهَا: «طَلِيثَا، قُومِي!». الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!))  “طليثا قومي” أو ما يقابلها بالكتابة السريانية ܛܠܝܬܐ ܩܘܡܝ” هو دليل إنجيلي قاطع على سريانية لسان المسيح أورده كاتب الإنجيل الأول في أصلها السرياني و رادفها بمعناها اليوناني و هو ما نقرأه بنفس اللغة في الترجمة العربية.

كانت النظرة المسيحية الأولى للسان المسيح بشأن كونه “يونانيا” و ليس “سريانيا”، نظرة لا تقبل النقاش حتى العصور المتأخرة، حيث يمكنك أن تبحر في شتى المراجع المسيحية المعاصرة لتجدها جميعا تؤكد على “سريانية لسان المسيح”، و هو ما لا تجده –إلا نادرا و غير ظاهر- في المراجع الأقدم.

الشمّاس الدكتور إميل ماهر إسحق في كتابه ” مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية” يُصرّح قائلا : ((كان السيد المسيح يكلم الشعب و تلاميذه باللغة الآرامية وفقا للهجة الخاصة بأهل الجليل)). [ص:12].

و أما المرجع المسيحي المُعتمد “فكرة عامّة عن الكتاب المُقدّس” فيقول في الصفحة 103 : ((و كانت العبرانية هي لغة فلسطين، إلا أنها لم تكن العبرانية التي كُتبت بها أسفار العهد القديم، و إنما كانت اللغة الآرامية التي صارت لسان الشعب بعد عودته من السبي)) و يردف ((و يبدو أن التعصب القومي ليهود فلسطين أبى عليهم أن يعترفوا بانقراض لغتهم الأصلية و انحصارها في إطار الإستعمال الديني لأسفارهم المقدسة فقط، فأطلقوا على اللغة الآرامية التي كانوا يتكلمون بها حينذاك اسم “اللغة العبرانية”)).

و أما الدليل الحاسم في هذه القضية، فهو ما نقله جمعٌ من عُلماء المسيحية، عن ما قاله القديس بابياس، و قوله مُدوّن في تاريخ الكنيسة الذي سجله لنا “يوسوبيوس” بأن ((متـّى كتب الأقوال باللسان العبري و ترجمها كلٌ حسب قدرته)) . أورد الدكتور حبيب سعيد في كتابه ” مدخل إلى الكتاب المقدس” هذا النقل [ص:217] و علّق عليه قائلا : ((و قد يكون اللسان العبري؛ اللغة الآرامية التي كان يتكلم بها يهود فلسطين)). هذه “الأقوال” (أو ما يُعرف أكاديميا بـ كلمة Quelle الألمانية بمعنى: المصدر)  المذكورة في قول بابياس المشهور، هي ترجمة حرفية لما يعتقد العلماء أنها “أقوال” المسيح التي عمل عليها كتبة الأناجيل الأربعة القانونية (و غيرها من أبوكريفا العهد الجديد) لبناء النصوص الإزائية (مرقس، متى و لوقا) و إنجيل يوحنا. هي إذن الأقوال الأصلية المنسوبة للمسيح، و هي متداولة في أصلها “السرياني الآرامي” و هو ما نقطع به.

هذا مما يمكن أن نستخدمه لنعلم أن النصوص الإنجيلية الأولى كُتبت من مصدر “سرياني” بلسان المسيح نفسه، ثم وجدتْ طريقها إلى ما نعرفه اليوم بالأناجيل الأربعة القانونية التي دُونّت باليونانية.

من الجدير بالذكر أن جميع الأناجيل القانونية قطعا كُتبت في الفترة ما بعد التمرد اليهودي ضد روما و الذي انتهى نهاية بأحداث غاية في الدموية و العنف و إحتلال الرومان نهائيا للقدس بعد نجاحهم في إخماد الثورة اليهودية ما بين (66 -70 ميلادية). كان دخول الرومان حينها إلى القُدْس، حيث قررت روما هدم الهيكل اليهودي في القُدْس و تطويع الشعب بأكمله لها. كل من رضخ لروما، اضطر حينها إلى قبول شروطها، و التخلّص من أي شيء قد يربطه بالتمرّد اليهودي ضدها. من ذلك كانت نصوص الأناجيل أثناء كتابتها حيث تم نسج تلك النصوص باللغة الرسمية لروما و ليس في لغة شخوصها السريانية.

كان من الطبيعي بعدها أن نجدّ الشعوب المغلوبة تتفاعل مع هذا الإحتلال بترجمة نصوص الإنجيل إلى السريانية. فنجد السريان قد قاموا باكرا، بل و باكرا جدّا، بترجمة نصوص الإنجيل إلى السريانية، و هو ما نعرفه اليوم بـ “البشيطا” أي “البسيطة”.  و منها كذلك “إنجيل تاتيان الرباعي” Diatessaron ، و هو إنجيل فريد جمع الأناجيل الأربعة كلها في نصّ واحد و لغى ما بينها من تناقضات، مكتوبا في أصله السرياني نقلا عن اليونانية. [انظر: The Text of the New Testament, Bruce Metzger & Bart Ehrman, p:116]

إن النصوص المُترجمة ما بين شجرة اللغات الواحدة، عادّة ما يصعب الوثوق بصحتها، فكيف يكون الحال بترجمة نصوص من شجرة إلى شجرة أخرى مختلفة تماما في البناء و الأصل و النحت؟
فاللغة السريانية لغة سامية آسيوية و اللغة اليونانية لغة هندو أوروبية، و الأخيرة لغة لم يعرفها المسيح نفسه إلا في إطار الإحتلال الروماني لبلاده، فكيف زعموا أنها لغته ثم زعموا أن رسالته قد بلّغها بهذا اللسان الغريب عليه؟!

لقد كان عامل اللغة العربية في الرسالة المحمدية عاملا مهما في إيصال رسالة ربّ العالمين و تبليغها، و من ذلك قوله تعالى في خواتيم سورة “مريم” مخاطبا نبيه محمد صلى الله عليه و سلم ((فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا)).

بل القُرآن الكريم في بواكير سورة إبراهيم يؤكد على حقيقة أنه ما بُعث رسول برسالة إلا بلسان قومه ((وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)).

فما حال هذا الكتاب الذي يدّعي النصارى نسبته إلى ربّ العالمين و هو منحول في لغة لا تمتْ بصلة للغته الأصلية و مُدّخل عليه مئات النصوص؟ تنزّه الله عن نسبة هذا الكتاب إليه.

 و الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.

شاهد أيضاً

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي عليه السلام

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا …

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة وأما احتجاجهم بقوله تعالى: {كما أرسلنا فيكم …

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها فإذا عرف هذا فاحتجاج هؤلاء بالآيات التي ظنوا …