الرئيسية / ركن المقالات / ركن العقائد / صديقى المسيحي انقذ يسوع باسم الرب !

صديقى المسيحي انقذ يسوع باسم الرب !

 

يذكر كاتب انجيل يوحنا على لسان المسيح فى دعائه الى الاله الاب قوله :

يوحنا 17 :  6 «أَنَا أَظْهَرْتُ اسْمَكَ لِلنَّاسِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ.

ويقول فى نفس الاصحاح

يوحنا 17 :  25 أَيُّهَا الآبُ الْبَارُّ، إِنَّ الْعَالَمَ لَمْ يَعْرِفْكَ، أَمَّا أَنَا فَعَرَفْتُكَ، وَهؤُلاَءِ عَرَفُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي.

26 وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ، لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ، وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ».

لقد قام اليهود بتحريف توراتهم وعمدوا الى اسم الاله الذى كان يدعوهم اليه موسى للايمان به وعبادته واخفوه واخفوا اسم الدين الذى جاء به موسى والانبياء من بعده فلو قرأنا كتاب اليهود لن نجد ذكر لأسم اله اسرائيل واله العالم على لسان موسى او الانبياء وانما يطلقون على الاله اسم “الوهيم” وهذا الاسم يتم ذكره فى الكتاب ايضا على الهة الوثنيين وعلى البشر من ذوى المكانة والرفعة والمنزلة والسلطان كما ورد على وصف موسى (انا جعلتك الها لفرعون) وفى وصف قضاة بنى اسرائيل مزمور (82: 1) “الله قائم في مجمع الآلهة، في وسط الآلهة يقضى”. فتم وصف موسى والقضاة بنفس الاسم “الوهيم” .

أو يتم استخدام حروف “ي هـ و هـ” مجموعه فى كلمة “يهوه” وهذه الحروف المقطعه هى اختصارات لجملة من اربعة كلمات غير معروفه الان ويقوم قارئ التوراة عند مروره على هذه الكلمه بنطق كلمة (هشم) بالعبريه وتعنى الاسم او يقول (ادون – ادوناى) بالعبريه وتعنى السيد لأن لفظة “يهوه” لا تنطق لآنها لا تعنى شيء فى ذاتها , حتى ارسل الله المسيح بن مريم ليظهر لليهود ما اخفوه من الكتاب ويُحل لهم بعض ما حرم كبرائهم عليهم مخالفا لشرع الله واتباعا لأهوائهم , فمما جاء به المسيح بن مريم اسم الاله الحق واسم الدين الحق الذى دعى اليه الانبياء وبشروا به .

وكما اورد كاتب انجيل يوحنا عن لسان المسيح فى صلاته الى الله فى آخر ساعاته قبل القبض عليه أنه يكلم الله ويذكر أنه قام بالدور الذى ارسله الله من اجله واظهر اسمه الذى اخفاه اليهود عن العالم واخبر تلاميذه والمؤمنين به باسم الاله الحق .

 ونرى فى كتاب النصارى الان كثير من الفقرات التى يرد فيها الاشارة الى اسم الاله ولكن بكلمة “اسمك” بدون ذكر الاسم الحقيقى للاله كما نرى فيما يلى :

متى 6 : 9 “فصلّوا انتم هكذا.ابانا الذي في السموات.ليتقدس اسمك.”

لوقا 11 : 2 “فقال لهم متى صلّيتم فقولوا ابانا الذي في السموات.ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك.لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.”

يوحنا 12 : 28 “ايها الآب مجد اسمك.فجاء صوت من السماء مجدت وامجد ايضا.”

يوحنا 17 : 11 – 12 ” ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك.ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن. حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب.”

الرؤيا 15 : 4 “من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سيأتون ويسجدون امامك لان احكامك قد أظهرت”

ويتكرر فى الانجيل خاصة انجيل يوحنا قول المسيح (من طلب شيء باسمى – ومن قبلكم باسمى – وتكونوا مبغضين من العالم من اجل اسمى) مثل هذه الفقرة فى انجيل يوحنا

يوحنا 14 : 26 “واما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم”

والمقصود بكلمة اسمى هنا ليس اسم المسيح نفسه ولكنه اسم الاله الذى اعطاه للمسيح وجاء المسيح ليبشر به ويخبره للناس والذى قال عنه المسيح فى يوحنا 17 : 11 ” ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك.ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن” … نلاحظ قوله اسمك الذى اعطيتنى . فيأتى المعزى الاخر بنفس هذا الاسم الذى جاء به المسيح , كما يأمر المسيح تلاميذه بالدعاء والتبشير بنفس هذا الاسم الذى جاء به والذى اعطاه الاله له ليبشر به هو ايضا ويدعوا اليه ويؤمن به .

الشاهد والمقصود من الموضوع أنه اذا كان المسيح قد اظهر اسم الاله الخالق الحقيقي المعبود بحق الى الناس عامة والى اتباعه والمؤمنين به خاصة , فأين هذا الأسم ؟ نريد من اصدقائنا النصارى والمؤمنين بالمسيح وبالكتاب المدعو مقدس أن يخرجوا لنا فقرة من هذا الكتاب على لسان المسيح ابن مريم يقول فيها أن اسم الاله الحقيقى الذى ارسلنى والمستحق للعبادة هو ” ……. ” اكمل مكان النقط .

واذا لم يستطع احد من النصارى المؤمنين بالمسيح والكتاب المدعو مقدس اخراج هذه الفقرة المذكور فيها اسم الاله الحقيقى الخالق المستحق للعبادة على لسان المسيح ومن كتابهم فيكون امامنا اختيارين او احتمالين لا ثالث لهما .

اما ان يكون ما ورد على لسان المسيح فى الفقرات الوارده فى صدر الموضوع مكذوبه وملفقه ولم ترد على لسان المسيح لأن المسيح لم يبين اسم الاله وبالتالى لم يقل انه فعل هذا ولكن كاتب الانجيل لفق هذه الجمل للمسيح .

أو ان كاتبوا الاناجيل او النساخ قد قاموا بحذف هذا الاسم الذى ذكره المسيح وعرفه الى الناس والمؤمنين به ليخفوه كما فعل اشياعهم من اليهود من قبل وقاموا بإخفاء اسم الدين الذى جاء به المسيح والانبياء ايضاً , ويكون هذا دليل على التحريف والتزيف للكتاب بإخفاء نصوصه ومعالم الدين .

والاحتمال الثالث ولكنه لا يصح أن يكون احتمالا هو ان يكون المسيح قد قصر فى تبليغ الرساله والقيام بالمهمه التى ارسله الله من اجلها ولم يعرف الناس باسم الاله وانه فى هذه الفقرات كان يكذب ويدعى ما لم يفعل !!

ننتظر من اصدقائنا النصارى إما أن يذكروا لنا اسم الاله الذى بشر به المسيح واظهره للناس وبلغه لهم , أو اختيار اى الاحتمالات الاخرى التى ترتبت على اختفاء الاسم من كتابهم حتى يرفعوا عن مسيحهم تهمة الكذب والفشل والتقصير فى تبليغ ما ارسله الله به, والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

شاهد أيضاً

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي عليه السلام

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا …

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة وأما احتجاجهم بقوله تعالى: {كما أرسلنا فيكم …

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها فإذا عرف هذا فاحتجاج هؤلاء بالآيات التي ظنوا …