الرئيسية / شبهات وردود / شبهات حول القرآن / القرآن وحى من الله حقا أم من تأليف محمد ؟

القرآن وحى من الله حقا أم من تأليف محمد ؟

 

لماذا لا يمكن ان يكون القرآن من تأليف محمد ؟؟

يدعى اعداء الاسلام بالباطل والزور والبهتان فى معرض تكذيبهم وانكارهم للاسلام ولصدق نبوة ورسالة محمد رسول الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم أن القرآن الذى جاء به محمد انما هو من تأليفه أو أنه وحى من الشيطان الى محمد وليس كلام الله ووحيه , ونحن فى هذا الموضوع نعرض بعض الحقائق الثابته والتى لا يستطيع أحد أن ينكرها والتى تثبت بالدليل القاطع أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من عند محمد أو أنه وحى الشيطان اليه , وآلا كان محمد والشيطان أعظم قدرا وأقدر من الاله الحق الذى يؤمن به اعداء الاسلام ويعبدونه !!

أولا : يذكر القرآن فى كثير من المواضع الآيات التى يتعهد فيها الله بنصرة نبيه والمؤمنين به على من عاداهم رغم قلة عددهم وضعف عتادهم حتى بلغ التحدى فى القرآن ان تعهد الله بنصر  المؤمنين وإن كان عدوهم يفوقهم فى العدد الى الضعف وإن أنفق أعداء الاسلام من اموالهم  ما استطاعوا الى ذلك سبيلا.

“الْآَنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ” الانفال 66

 

“إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ” الانفال 36

 

“كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ” المجادلة 21

 

“وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” النور 55

 

“وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا المرسلين إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ” الصافات 171 – 173 

وهذه مجرد امثلة فالآيات الداله على وعد الله بنصرة رسوله والمؤمنين به وبكتابه القرآن الكريم كثيرة جدا وحتى وإن كانوا اقل عددا واضعف عتادا , وبالطبع وإن كان محمد يذكر هذا الامر لتشجيع الناس ان يتبعوه ويؤمنوا به , فهل يملك القوة والقدرة على تحقيقه ؟

ومما هو ثابت تاريخيا أنتصار المسلمين على اعدائهم من المشركين والمجوس (الفرس) والنصارى (الروم) على الرغم من قلة عدد وعتاد جيوش المسلمين مقارنة بأعدائهم واستقرار الامر فى النهاية للاسلام والمسلمين على انقاض هذه الامبراطوريات والمملكات الكافرة , وفى اولى معارك المسلمين ضد المشركين (غزوة بدر) كان عدد المسلمين 317 بينما عدد المشركين يقارب الالف اى حوالى الثلث ومع ذلك كان النصر من الله والغلبة للمسلمين .


ثانيا : وكما هو معلوم لقد اضطهد الكافرين محمد صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله وفى احد المرات عندما خرج الى الطائف ليدعوهم الى الاسلام وعند عودته رفض المشركون ادخاله الى مكه مرة اخرى حتى قام احد سادة المشركين وهو المطعم بن عدي وكان رجل ذو مروءه ويعلم صدق وامانة محمد وعظيم اخلاقه بحماية رسول الله واعلن ان محمد فى كنفه وحمايته , وإذا بالقرآن ينزل على رسول الله ليُعلن على الجميع ان محمد ليس فى كنف ورعاية او حماية احد من البشر , وانما هو فى رعاية وحماية وكنف الله سبحانه وتعالى وان الله هو حاميه وكافله ومانعه من المشركين .

 

“فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ” البقرة 137

 

“فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ” الحجر 95

 

“يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ” المائدة 67

وقد خرج محمد على قومه ليعلن لهم أنه خرج من حماية (المطعم بن عدي ) وأنه فى حماية الله سبحانه وتعالى وحده .

 

وهذه من اكثر الايات التى تدل على صدق محمد وان القرآن وحى له من الله لأنه إذا كانت الايات التى وعد فيها بنصرة المؤمنين هى لطمئنة الناس وترغيبهم فى الايمان به , فهل هو هنا يعمل لطمئنة نفسه , واذا كان يقولها من باب التظاهر بعدم الخوف وثقته فى الهه , فهل هو كان يملك أن يحقق وينفذ ذلك الوعد من حمايته وحفظه ومن عدم استطاعة المشركين للتعرض له ؟

 وعلى نفس الاعجاز من التحدى : 

 ذكر الله فى تحدى للكافرين من توعدهم بسوء المصير والعقاب الاليم فى الاخرة وأن هذا الكافر المذكور سوف يهلك ويموت على كفره وأن الله يعد له العذاب الاليم يوم القيامة مثل أبو لهب والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل الذين قال الله فيهم :

 

قول الله تعالى : (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ. مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ. سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ. وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ. فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ .) المسد 1 : 5

 

قول الله تعالى: (( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا *  وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا ))[المدثر 11 :16]

 

قول الله تعالى : (أَفَرَأَيْتَ الّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لاُوتَيَنّ مَالاً وَوَلَداً * أَطّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتّخَذَ عِندَ الرّحْمَـَنِ عَهْداً * كَلاّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً * وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْداً ) مريم 77 – 80

وكان بإمكان واحد منهم أن يدعى إسلامه ولو بالكذب حتى يظهر كذب وأدعاء محمد بالباطل ولكن هيهات هيهات فهذا وعد الله وأمره وقضاءه الذى أوحى به من فوق سبع سماوات , ولو كان من عند محمد لما استطاع محمد أن يتكلم بهذا حتى لا ينكشف امام الناس اذا خالف واحد من هؤلاء وآمن به وأسلم وأعلن توبته الى الله ولكن , هذا وحى الله أعلنه محمد على الناس ليثبت صدقه على أيدى الكافرين به .

 

ثالثا : لقد نزل القرآن بلسان عربى فى جزيرة العرب بين افصح الناس لسانا واكثرهم باللغة وعلومها بيانا , فكان العرب يقيمون الاسواق للشعر والنثر وفنون البلاغة ويتباهى احدهم على الاخر بفصاحة لسانه وحسن بيانه وقد تحداهم الله سبحانه وتعالى فى القرآن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله أو حتى بسورة واحده وقد زاد فى التحدى بأن أخبرهم بعجزهم عن هذا ولو كان اهل الكفر والشرك فى ذلك اعوانا وإن تعاون الانس والجن معا فى هذا التحدى .

 

“قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا” الاسراء 88

 “أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ , فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” هود 13 – 14

“وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ , فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَالبقرة 23 – 24

وقد تحداهم القرآن بعد أن دعاهم لتأمل القرآن والتفكر فيه من أن يجدوا فيه أى إختلاف أو خطأ أو تعارض أو تناقض .

“أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا” النساء 82

 

“أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” محمد 24

 

ولم يستطع العرب أمام بلاغة وفصاحة القرآن إلا أن يتهموا محمد بأنه شاعر قد أعياهم شعره

 

“بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآَيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ” الانبياء 5

 

“وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آَلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ” الصافت 36

 

“أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ” الطور 30

 

ولهذا كانوا ينهون الناس عن الاستماع الى هذا القرآن حتى لا يقع تأثيرة فى قلوبهم فيؤمنوا به .

 

“وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ” فصلت 26

 

ولو كان بالقرآن من الاخطاء البلاغيه او النحويه او غيرها من الاخطاء او الاختلافات لأخذها العرب وسيله للهجوم على الاسلام ومحاربته وهدمه بدل من أن يدعوا أتباعهم ومن حولهم إلى عدم الاستماع اليه خوفا عليهم من أن يؤمنوا ويتأثروا به , وما يلقيه اليوم اعداء الاسلام من شبهات عن القرآن ويدعون أن فيه اختلافات أو اخطاء لغويه ونحويه إنما هو ناتج عن جهلهم باللغة وعلومها أولا وحقدهم الاسود على الاسلام والقرآن جعلهم يهرفون بما لا يعرفون ويتكلمون بعلم هم به يجهلون فخرج كلامهم كالهزيان يظهر عجزهم واعجاز القرآن ,.

ولهذا فقد كان مجرد الاستماع الى القرآن كافى كوسيلة للدعوه الى الله وإقناع الناس بالاسلام والايمان وقد اسلم كثير من الناس لمجرد الاستماع الى القرآن .

“وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَالتوبه 6

 

 رابعا : لو كان القرآن من عند محمد لبث فيه همومه واحزانه وذكر نسبه واهله وقومه بأحسن الاوصاف وقلل من شأن غيره من الانبياء والرسل ليعظم من قدره , وكما قال المستشرق جارى ميلر عندما بحث فى القرآن عن اخطاء وتناقضات ليهاجم بها القرآن والاسلام : انه كان يتوقع ان يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما الى ذلك … لكنه ذهل مما وجده فيه …. بل واكتشف ان هذا الكتاب يحوي على اشياء لا توجد في اي كتاب اخر في هذا العالم … كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها او وفاة بناته واولاده … لكنه لم يجد شيئا من ذلك

بل الذي جعله في حيرة من امره انه وجد ان هناك سورة كاملة في القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام . لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في اناجيلهم !!

ولم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضي الله عنهم …

وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القران في حين ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر الا 4 مرات فقط فزادت حيرة الرجل

اخذ يقرا القران بتمعن اكثر لعله يجد ماخذاً عليه … ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة الا وهي الاية رقم 82 في سورة النساء :

“افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ”

يقول الدكتور ملير عن هذا الاية ” من المبادىء العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدا ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في النظريات الى ان تثبت صحتها Falsification test … والعجيب ان القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء فيه ولن يجدوا …

يقول ايضا عن هذه الاية ” لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجراة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الاخطاء ولكن القران على العكس تماما يقول لك لا يوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان تجد فيه اخطاء ولن تجد

ايضا من الايات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الاية رقم 30 من سورة الانبياء :

“اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي افلا يؤمنون”

يقول “ان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص ان الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب ”

فالرتق هو الشي المتماسك في حين ان الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله …..

ناتي الى الجزء الاخر من الاية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة …..

يقول الدكتور ملير ” ان هذا الامر من العجائب حيث ان العلم الحديث اثبت مؤخرا ان الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل اساسي من الماء ……فكيف لرجل امي عاش قبل 1400 سنة ان يعلم كل هذا لولا انه موصل بالوحي من السماء

الدكتور ملير اعتنق الاسلام ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في انحاء العالم ……وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين النصارى الذي كان هو واحد منهم

 

خامسا : لو كان القرآن وحى من الشيطان لمحمد , لما لعن الشيطان وزمه واوضح كيده للناس ومكره وأمر الناس بعدم اتباع الشيطان واظهر ان الشيطان انما يأمر بالسوء والفحشاء ومساوئ الاخلاق بينما يدعوا الاسلام الى مكارم الاخلاق والصدق والبر والاخلاص وصلة الرحم وحسن الجوار والاحسان الى المسكين واليتيم وابن السبيل .

“إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا” النساء 58

 

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” النور 21

“وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون , َقُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ . ” الاعراف 28

“قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” الأعراف 33

 

“قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ , وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ” الانعام 151

 

“يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ” البقرة 168

 

“الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” البقرة 268

 

“الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا” النساء 76

 

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” المائده 90

 

سادسا : قد نزل القرآن فى أمة لم تكن تعرف من العلوم الدنيويه ما نعلمه الان وقد أخبر القرآن ونبأ بحدوث الاكتشافات العلميه الحديثه فيما يخص علوم الطب والفلك وغيرها عندما قال :

“سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ”فصلت 53

 

وقد ورد فى القرآن الكثير جدا من آيات الاعجاز العلمى والاخبار الغيبى والتى اثبتها العلم فيما بعد فى كثير من المجالات , الطب والفلك والجيولوجيا والطبيعه وغيرها من المجالات العلميه , فإن لم يكن هذا وحى من الله فما اجبر محمد لذكر مثل هذه الحقائق فى هذه المجالات خاصة أنه لم يذكرها نبى قبله فى كتاب من الكتب ولم يكن لها اثر ينتظر فى ايمان قومه وتصديقهم أو تكذيبهم له , إلا أن هذه الحقائق والاعجاز قد تم ذكره ليكون دليلا وبرهانا لمن يأتى من الناس فى العصور التى يكشف الله لها هذا العلم فيصدقوا بوحى القرآن ويؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أنه رسول الله حقا وصدقا , وما يذكره اعداء الاسلام من ان القرآن به اخطاء علميه هو كلام لا يسمن ولا يغنى من جوع , لأن الكلام فى الامور العلميه لا يكون الا بالاثباتات العلمية والتجارب المثبته وليس مجرد آراء واهواء ويفتح القرآن باب التحدى لمن لا يؤمن بالقرآن أنه وحى من عند الله أن يثبت خطأ ما فيه من حقائق واخبار .

 

“أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ” الانبياء 24

 

ومن هذه الحقائق العلميه التى ذكرها القرآن .

 

قال تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِيْنَ كَفَرُواْ أَنَّ السَّمَوَاْتِ وَ الأَرْضَ كَاْنَتَاْ رَتْقَاً فَفَتَقْنَاْهُمَاْ ) الانبياء 30

 

قال تعالى : ( وَجَعَلْنَاْ مِنَ المَاْءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاْ يُؤْمِنُوْنَ ) الأنبياء30

 

قال تعالى ( وَالسَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ ) الذاريات 47

 

قال تعالى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِيْ لِمُسْتَقَرٍّ لَهَاْ ذَلِكَ تَقْدِيْرٌ الْعَزِيْزِ الْعَلِيْمِ ) يس 38

 

قال تعالى ( وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقَاً حَرَجَاً كَأَنَّمَاْ يَصَّعَّدُ فِيْ السَّمَاْءِ ) الانعام 125

 

قال تعالى ( وَجَعَلْنَاْ السَّمَاْءَ سَقْفَاً مَحْفُوْظَا ً وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) الانبياء 32

 

قال تعالى ( وَالْجِبَاْلَ أَوْتَاْدَاً ) النبأ 7 , وقال ( وَأَلْقَى فِيْ الأَرْضِ رَوَاْسِيَ أَنْ تَمِيْدَ بِكُمْ ) النحل 15

 

قال تعالى ( وَتَرَى الْجِبَاْلَ تَحْسَبُهَاْ جَاْمِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَاْبِ صُنْعَ اللهِ الَّذِيْ أَتْقَنَ كُلَّ شيءٍ ) النمل 88

 

قال تعالى ( وَأَرْسَلْنَاْ الرِّيَاْحَ لَوَاْقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) الحجر 22

 

قال تعالى ( كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ ) النساء 56

 

قال تعالى ( أَوْ كَظُلُمَاْتٍ فِيْ بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاْهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوْرَاً فَمَاْلَهُ مِنْ نُّوْرٍ) النور 40

 

قال تعالى ( يَخْلُقُكُمْ فِيْ بُطُوْنِ أُمَّهَاْتِكُمْ خَلْقَاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِيْ ظُلُمَاْتٍ ثَلاْثٍ ) الزمر 6

 

قال تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِيْ سَحَاْبَاً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاْمَاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاْلِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاْءِ مِنْ جِبَاْلٍ فِيْهَاْ مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيْبُ بِهِ مَنْ يَشَاْءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاْءُ يَكَاْدُ سَنَاْ بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَاْرِ ) النور 43

 

قال تعالى ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاْ الإِنْسَاْنَ مِنْ سُلاْلَةٍ مِنْ طِيْنٍ*ثُمَّ جَعَلْنَاْهُ نُطْفَةً فِيْ قَرَاْرٍ مَكِيْنٍ*ثُمَّ خَلَقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَاْ الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَاْ الْمُضْغَةَ عِظَاْمَاً فَكَسَوْنَاْ الْعِظَاْمَ لَحْمَاً ثُمَّ أَنْشَأْنَاْهُ خَلْقَاً آخَرَ فَتَبَاْرَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَاْلِقِيْنَ ) المؤمنون 11-13 وقال تعالى ( يَاْ أَيُّهَاْ النَّاْسُ إِنْ كُنْتُمْ فِيْ رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّاْ خَلَقْنَاْكُمْ مِنْ تُرَاْبٍ ثُمَّ مِنْ نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِن ْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُم ْوَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) 5 الحج

 

وكل هذه الحقائق العلميه المذكوره فى الايات الكريمه قد اثبتها العلم الحديث بما يتطابق مع ما ورد فى القرآن الكريم ويمكن للقارئ البحث عنها فيما يخص هذا المجال من مصادره العلميه الموثقه (وليست المحرفه) أو يمكنه مراسلتنا للسوءال عن الحقيقة العلميه التى يريد تفسيرها وشرحها ونوافيه بها إن شاء الله وبالطبع هذه مجرد نماذج لما ورد فى القرآن من إعجاز غيبى لذكر حقائق علميه , من كان يدرى محمد صلى الله عليه وسلم بها ؟ ولماذا يقوم محمد بالاخبار عنها فى هذا الوقت لهؤلاء القوم ان لم يكن مأمور بذلك ويبلغ ما يوحى اليه من ربه ؟ فهو لم يكن فى حاجه الى ذكر حقائق علميه لهم ولا لغيرهم إلا كما أمره الله , ليقيم الحجه على من يأتى من المنكرين وييسر الامر على الباحثين عن الحق ويريدون الهداية الى الطريق المستقيم .

 

وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ , أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ , بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ

سورة يونس 37 – 39

 

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ” يونس 108

 

( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) آل عمران 85

 

هذا بعض من كل وقليل من كثير ومن اراد ان يستزيد فعند الله المزيد

وآخر دعوان أن الحمد لله رب العالمين . 

 


شاهد أيضاً

لماذا تزوج النبى أكثر من أربعة نساء ؟

يسأل الباحث المسيحي : إذا كان الله فى الاسلام قال فى القرآن أن للرجل أن …

إذا كان الله فى الاسلام محبه فما اهم عمل قدمه دليل على محبته ؟

أهم أعمال المحبه التى قدمها الله النقطه الهامه عن أهم أعمال المحبه التى قدمها الله …

بين الإسلام والمسيحيه شبهات وردود

أرسل أحد الباحثين المسيحيين مجموعه من الاسئله يريد الرد عليها تتلخص الاسئله الخمسه الأولى منها …