الرئيسية / ركن المقالات / ركن العقائد / الحقيقه الفاصلة بين العقيدة الحق والعقيدة الباطلة .

الحقيقه الفاصلة بين العقيدة الحق والعقيدة الباطلة .

 

الحقيقة الفاصلة بين العقيدة الحق والعقيدة الباطلة

الحقيقه الفاصلة بين العقيدة الحق والعقيدة الباطلة .

 
لقد أرسل الله الرسل لهداية الناس وأرشادهم وتبليغهم مراد الله , وما يريده منهم من عبادات ومعاملات وأنزل معهم الكتب التى تحتوى هذه التعاليم والارشادات لتكون هداية وإرشاد للناس وباقيه معهم ترشدهم وتذكرهم الى ما شاء الله , فنجد أن كل رسول قد جاء برساله بها التعاليم والارشادات والنصائح والاوامر والنواهى وكل ما اراده الله مكتوب فى هذه الرساله , وهى الكتاب الذى ارسله الله معه .
وعلى سبيل المثال : لقد جاء رسول الاسلام محمد صل الله عليه وسلم برساله وهى القرآن الكريم الذى نجده يحتوى على كل تعاليم الاسلام وما اراده الله من الناس من عبادات ومعاملات وما امر به وما نهى عنه ولذلك إذا جاء شخص لا يعلم شيئ عن الاسلام وأعطيته هذا الكتاب (القرآن الكريم) ليقرأه ويتبع ما جاء فيه تجده يخرج بالعقيده الاسلاميه كما أرادها الله من توحيد لله وأنه لا اله الا الله ونهى عن الشرك بالله ومعرفة أن محمد رسول الله وأن هذا الكتاب هو القرآن الكريم , كلام الله موحى به عن طريق الوحى جبريل الى رسوله محمد وأن الله افترض على المؤمنين به فرائض كالصلاة والصيام والزكاة والحج والعمره وغير ذلك من التعاليم والامور التى سنوضحها فيما يلى من المقال .

وعلى الجانب الاخر إذا نظرنا إلى ادعاء النصارى بأن المسيح هو الله وإذا كانت هذه حال الرسل وما معهم من كتب فما بالنا إذا كان الموجود بين الناس هو الله بنفسه وبذاته , كيف تكون الرساله ويكون الكتاب ؟؟
فإذا استطاع الرسول أن يجذب إليه ويجمع حوله بعض البشر , فلا بد أن يستطيع الله المطلق القدره أن يجذب إليه ويجمع حوله كل البشر , وإلا كان هذا نقص فى قدرة الله كما أن الرساله والكتاب الذى يأتى به الاله نفسه لا بد أن يكون أكمل الرسالات وأوضحها وأبينها ولا لبس فيها ولا شك ولا ريب لما فيها من تعاليم وأوامر ونواهى وعقيدة والى غير ذلك من الامور التى تحتويها الرساله , فلا يكون فيها مجال لظن أو شك أو تأويل لبعض النصوص وما يحتويه الكتاب مما أراده الله إلا كما أراده الله , أى تكون نصوص محكمه واضحه بيّنه جليه لكل البشر مهما كانت درجة فهمه وقدرته على الاستيعاب .

ومع ذلك إذا نظرنا إلى الكتاب الذى بين أيدى النصارى اليوم من أوله إلى آخر كلمه نسبوها للمسيح اثناء حياته على الارض كما كتبها مؤلفوا الكتاب المقدس فلن نجد في هذا الكتاب اى تعاليم او ارشادات او تقرير لما يعتقده النصارى اليوم ولو اعطيت إنساناً لا يعلم شيئا عن العقيده النصرانيه هذا الكتاب وقلت له أن يقرأه ويؤمن بما جاء فيه , فلن يجد فيه أى تعاليم تقول أن الاله متعدد الذوات والشخصيات والتى يسمونها أقانيم , وأن اقانيم الاله (أو ذواته المكونه له) هى ثلاثه تحديدا , وأنها الاب الذى هو اله حق والابن الذى هو اله حق ايضا والروح القدس التى هى اله حق ثالث وهؤلاء ليسوا ثلاثة الهه حق بل هم اله حق واحد , ولن يجد شيئ يتكلم فيه الكتاب وكما قلنا من بدايته وعلى لسان النبياء وحتى المسيح يذكر الخطيه الاصليه الموروثه والتى لا تكفر عنها الا بتجسد الاله وصلبه وموته وغير ذلك من التعاليم والمعتقدات التى يتكلم عنها النصارى ولا ندرى من اين اتوا بها ولا ندرى احد يجيب على هذا التساؤل .
إن كانت هذه هى العقيده الصحيحه التى يريدها الله من عباده , فلماذا لم يذكرها ويتكلم عنها الانبياء والمسيح أو أين ذكروها صراحة بنصوص قطعية الثبوت لا شك فى صحتها وقطعية الدلاله لا شك فى معناها ولا تقبل تأويل آخر أن الله يريد من عباده هذه العقيده ؟؟!!

وحتى لا أطيل سوف أعرض بعضا مما أقصده فى هذا المقال عما يحتويه القآن من تعاليم وأرشادات وإجابات تعين الانسان على الهدايه والرشاد والوصول الى ما أراده الله من هذه الرساله وأعرض بعض التساؤلات التى إن لم نجد لها إجابه بنفس الصراحه والقطعيه التى نجدها فى القرآن فهذا خير دليل على أن الديانه النصرانيه الحاليه ليست من عند الله وليست ما أراده الله من عباده , بل هى عقيده وضعها بعض الناس بحسب أهوائهم ثم بدأوا يحرفوا النصوص إما باللفظ أو بالمعنى والتفسير الخاطئ الملتوى لتوافق هواهم وما أرادوه فى هذه العقيده الموضوعه منهم , وياليتهم أستطاعوا أن يفعلوا هذا , بل قد فشلوا .
ننظر الان الى هذه الاسئله الفاصله بين العقيده الحق والعقيده الباطله :
من الذي خلقنا ؟؟

الذي خلقنا وخلق كل الكون هو الله سبحانه وتعالى

( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )الزمر 62
“اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ “﴿40﴾الروم

لماذا خلقنا الله ؟؟

خلقنا الله سبحانه وتعالى لعبادته وحده

( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) الذاريات 56

من هو الله وما نسبه ؟؟

الله الواحد الأحد المقصود في كل الحاجات والملمات ومنزه عن الوالدة والولد والنسب

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)

أين الله ؟؟

الله في السماء على العرش

قال سبحانه وتعالى : أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (الملك:17) وقال جل وعلا : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه:5(

هل معنى أن الله في السماء انه ليس معنا على الأرض وفى كل مكان ؟؟

الله في السماء بذاته سبحانه وتعالى ولكنه معنا على الأرض وفى كل مكان بعلمه وسمعه وبصره وإحاطته لكل الأمور والحوادث

• قال تعالى ” لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ” طه 46
• وقال ” الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ(218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ(219).الشعراء
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ( 12 (الطلاق

ما شكل الله وما وصفه ؟؟

الله ليس كمثله شئ ولا تستطيع أن تشبهه بشئ أو تصفه بشئ فهو سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى موصوف بصفات الكمال، وليس له فيها شبيه،فقد قال عن نفسه سبحانه
“لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ” الشورى 11

هل من الممكن أن نرى الله الآن ؟؟

لا فالله سبحانه وتعالى لا يمكننا رؤيته الآن فهذا خارج عن قدرة الإنسان وإدراكه
قال تعالى ( ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) ( الأنعام / 102 – 103 )

متى يمكننا رؤية الله ؟؟

يمكننا رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يوم أن يكشف عن أعيننا الحجب ويعطينا من القدرة ما نستطيع به رؤيته – وهذا يكون للمؤمنين به
قال تعالى )وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ**إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ(القيامة 22-23

هل يوجد مع الله آلهة أخرى غيرة ؟؟

لا يوجد في هذا الكون كله آلهة معبودة بحق إلا الله
قال سبحانه ” لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ” الأنبياء (22)

﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ المؤمنون 91

ما هي العبادة التي يريدها الله منا ؟؟

العبادة اسم جامع لما يحبه الله من الأقوال والأفعال: كالدعاء والصلاة والذبح وغيرهما.. قال تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين} (الأنعام: 162). (نسكي: ذبحي للحيوانات).
من الذي اخبرنا بكل هذا عن الله ؟؟
الذي اخبرنا كل هذا عن الله هو الله سبحانه وتعالى نفسه في كتابه الذي انزله إلينا
“وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُون”
النحل 64
( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) النحل 89

ما اسم هذا الكتاب ؟؟

اسم هذا الكتاب القرآن الكريم كما سماه الله سبحانه وتعالى
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 80 )الواقعة

من الذي قال أن هذا الكتاب منزل من عند الله ؟؟

الله سبحانه وتعالى هو الذي شهد أن هذا الكتاب منزل من عنده فقال
” وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِيْ بَيْنَ يَدَيْهِوَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَبِالآخِرَةِ يُؤْمِنُوْنَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُوْنَ ” الأنعام 92
وقال “وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأنعام : 155]

كيف نزل هذا الكتاب من عند الله ؟؟

نزل هذا الكتاب إلينا عن طريق ملاك الوحي الأمين جبريل عليه السلام وهو الملقب بالروح القدس كما قال الله
﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ(195)﴾الشعراء

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)سورة النحل)

هل تم حفظ هذا الكتاب الذي انزله الله كما انزله أم تغير فيه شئ ؟؟

تم حفظ هذا الكتاب الذي انزله الله إلينا لأنه هو سبحانه وتعالى من تولى حفظه من التحريف والتبديل والتغيير , بل وتولى جمعه وتبيانه واقراءة للناس

قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُلَحَافِظُونَ (9) الحجر).
وقوله ” لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ” سورة القيامة

كيف نتأكد أن هذا الكتاب صدقا من عند الله ؟؟

لقد انزل الله في هذا الكتاب من آيات الإعجاز العلمي والغيبي واللغوي ما يعجز غير الله على الإتيان به وقد تحدى به العالم كله انسه وجنه على أن يأتوا بمثله أو بعضه وقد عجزوا وما زال عجزهم دليل على أن هذا الكتاب هو من عند الله .
كما دعي الله إلى تدبر القرآن ومراجعته ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف وتناقض كما في غيره من الكتب ولكن القرآن لا يوجد فيه اى اختلاف أو تناقض أبدا
قال تعالى “وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ (24) البقرة
وقال تعالى ” “أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِاللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا”82 النساء

من الذي بلغ هذا الكتاب إلى الناس ؟؟

الذي بلغ هذا الكتاب إلى الناس هو رسول الله ونبيه الذي تلقاه من ملاك الوحي جبريل بأمر من الله
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة : 67 )

من هو هذا الرسول ؟؟

هذا الرسول هو محمد بن عبد الله رسول الله ونبيه
-(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً….) الفتح 29

هل بلغ النبي محمد كل ما أراده الله أن يبلغه ؟؟

نعم فقد شهد الله له بذلك وأنه أكمل برسالته الدين واتم به النعمة علينا ودينه الذي ارتضاه لنا
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)المائدة 3

ما الذي يجب علينا فعله اتجاه النبي محمد ؟؟

نؤمن به وبالكتاب الذي انزل عليه ونحبه ونتبعه فهو القدوة للمؤمنين
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ﴾النساء136
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُاللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}آل عمران 31
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً }الأحزاب 21

هل هناك رسول أو نبي سوف يأتي بعد محمد ؟؟

لا لن يأتي رسول أو نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم , فهو خاتم الأنبياء والمرسلين
قال تعالى: “مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُم وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليماً”الأحزاب 40

هل كان هناك رسل أو أنبياء قبل محمد يوحى الله إليهم مثله ؟؟

نعم كان قبل محمد رسل وأنبياء يوحى الله إليهم كما أوحى إلى محمد فقال تعالى
“شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدَّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيْمَ وَمُوْسَى وَعِيْسَى أَنْ أَقِيْمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيْهِ”الشورى 13
وقال ” إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا”النساء 163

وبما أوحى الله إلى كل هؤلاء الأنبياء جميعا ليدعوا إليه ؟؟

أوحى الله إلى كل الأنبياء أن يبلغوا قومهم انه لا اله إلا الله وان يأمروهم بعبادة الله وحده وترك الشرك وإلى دين الإسلام
قال تعالى ” وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ” النحل 36
“وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ”الأنبياء 25
” أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”البقرة(133)
(قُولوا آمَنّا بِاللّهِ وَما اُنْزِلَ إلَينا ومَا اُنْزِلَ إلى إبراهيمَ وَإسماعيلَ وَإسحاقَ وَيعقوبَ والأسباط وَما أُوتيَ موسى وَعيسى وَما أُوتِيَ النّبيّونَ مِنْ رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أحدٍ منهم وَنَحنُ له مُسْلِمُونَ)(الآية: 136)البقرة

هل أرسل الله رسلا غير البشر من الجن أو الملائكة إلى البشر وهل كانوا جميعهم رجال أم رجال ونساء ؟؟

لم يرسل الله رسلا إلا رجال من البشر وكل نبي إلى قومه خاصة إلا محمد إلى الجن والإنس والى العالم كافه
” وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ” الأنبياء 7
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين (الروم 47)
” وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ” سبأ 28

هل تكلم اى من هؤلاء الرسل والأنبياء عن محمد أو كان عندهم خبر به ؟؟

نعم , فقد بشر جميع الرسل والأنبياء بمحمد وقد أمرهم الله أنه إذا بعث محمد وهم على قيد الحياة أن يؤمنوا به وينصروه ..
فقد دعي إبراهيم أبو الأنبياء أن يخرج هذا النبي من نسل ابنه إسماعيل أبو العرب
” رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ”البقرة 129
وقد بشر به عيسى عليه السلام ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ{6} سورة الصف
وعند الأنبياء جميعا (وَإذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ النَّبيِّين لَما آتَيْتُكُم مِنْ كِتابٍ وَحِكمَةٍ ثُمَّ جاءكُم رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما معكم لَتُؤمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قال أأَقْرَرْتُم وَأخَذْتُم عَلى ذلِكُم إصري قالوا أقْرَرْنا قال فَاشْهَدوا وَأَنا مَعكُم مِنَ الشاهِدِينَ)(الآية: 81)آل عمران

وما هي فائدة الإيمان بلا إله إلا الله والأنبياء والكتب ؟؟

فائدة الإيمان هي الهداية في الدنيا والأمن من عذاب الله يوم القيامة

قال تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (الأنعام: 82) .

ما هو المقصود بالظلم المذكور في الآية ؟؟

المقصود بالظلم هو الشرك , وهو أن تعبد مع الله آله أخرى أو تصرف إليها أي نوع من أنواع العبادة , وهو أعظم الذنوب ولا يغفره الله أبدا فقال :
” وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿106﴾سورة يونس
قال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ(13)سورة لقمان
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏

ما هو يوم القيامة ؟؟

هو يوم يرجع فيه جميع الخلائق إلى الله بعد انقضاء الحياة ليجزى كل واحد بحسب عمله :
قال تعالى “وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ” (البقرة:281)

هل يكفى الإيمان بالقلب حتى ينال العبد الهداية في الدنيا والنجاة يوم القيامة ؟؟

لا يكفى الإيمان بالقلب فقط بل لا بد من الاعتراف باللسان والعمل بالجوارح والأركان اى لابد من العمل مع الإيمان بالقلب ويستوي في ذلك الذكر والأنثى من المؤمنين ..
قال تعالى ” مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ” النحل 97
وقال ” وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً }النساء124

هل أمر الله المؤمنين بشئ آخر تجاه هذه الرسالة بعد الرسل ؟

نعم , فقد أمرنا الله أن نبلغ هذه الرسالة وهذه الدعوة بعد الرسل إلى جميع الناس ونشر دينه ونصرة الحق حتى نلقاه فقال :
” وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” آل عمران 104
” كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ” آل عمران 110

*** ربما توجد بعض الاسئله في عقيدة المسلم لم يرد ذكرها هنا ولكننا نتحدى أن يأتي أحد بسؤال في عقيدة المسلم لا يجد له الرد الكافي والجواب الشافي من كتاب الله المهيمن على ماقبله من الكتب والمعجزة الخالدة الباقية إلى قيام الساعة الذي أنزله الله تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين .

والآن السؤال للنصارى …

هل من الممكن أن تقوم عقيدة وديانه على أسس وقانون إيمان لا يتم ذكره في الكتاب المقدس الذي تقوم عليه هذه العقيدة ولا تذكر اى من هذه الأسس للعقيدة والإيمان على لسان اى من الرسل والأنبياء أو كتبهم التي يؤمن بهم أهل هذه العقيدة وهل إذا دعوت إنسان إلى هذه العقيدة تعتمد على افتراضات وهميه ولا تستطيع أن تثبت هذه العقيدة من كتابك فما فائدة هذا الكتاب إذا, إن كان لا يستخدم كبرهان لإثبات ما تؤمن به ولا يوجد فيه مما أوحى الله به اى شئ من الذي أمر وأراد أن يؤمن أتباعه به , فضلا عن انه أيضا ليس كتابا تشريعيا يقوم على أساسه التشريع والأمر والنهى لأهل هذه العقيدة والديانة , هل هو مجرد كتاب قصص وحكايات أو مواقف وطرائف وعجائب وغرائب ..

من الذي خلقنا؟ الله الآب خالق كل شئ كما يقول الكتاب أم الابن والروح القدس كما تدعون؟
لماذا خلقنا ؟؟ هل خلق الإنسان من لدن آدم إلى يومنا هذا حكمه أم خلقنا عبثا ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن الله متعدد الأقانيم ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن الأقانيم المكونة للإله هي ثلاثة ؟
أين قال الكتاب المقدس أن الثلاثة أقانيم هي الآب والابن والروح القدس وأنها جميعا آلهة لكنها ليس آلهة متعددة بل هي كلها واحد مكونة للإله الواحد ؟
أين ورد ذكر أي من هذه الأقانيم أو المسميات على لسان الأنبياء السابقين للمسيح أو المسيح نفسه ؟
هل الله لا يمكن رؤيته ومن يراه يموت كما ذكر الكتاب المقدس ؟؟ أم أن هناك من رأى الله وكلمه وجها لوجه كما ذكر الكتاب المقدس أيضا ؟؟
أين ذكر أن الكتاب المقدس أسمه الكتاب المقدس وأنه وحى من عند الله على الذين كتبوه؟؟
أين ذكر كاتبوا الكتاب المقدس أنه أوحى إليهم وأنهم مأمورون بتبليغه ودعوة الناس إليه ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن يسوع اله خالق ورازق وله الحق أن يُعبد ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن الروح القدس اله خالق ورازق وله الحق أن يُعبد ؟
أين ذكر الكتاب أن الابن والروح القدس هما من خلقوا الكون وقد ذكر عدة مرات أن الله الآب هو خالق الكون ؟
أين ذكر الكتاب المقدس الله الابن والله الروح القدس كما ذكر عدة مرات الله الآب ؟
أين ذكر الكتاب المقدس قصة الخطيئة الاصليه الموروثة ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن هذه الخطيئة الموروثة دونا عن كل الخطايا لن تغفر إلا بذبيحة ودم ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن هذه الخطيئة تحتاج ذبيحة خاصة ليست من الحيوانات التي يتم تقديمها كذبيحة ؟
أين ذكر الكتاب المقدس مواصفات هذه الذبيحة الخاصة إنها بشر واله وأنها لم ترتكب خطيئة ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن المسيح جاء ليكون هذه الذبيحة التي تكفر الخطيئة الموروثة عن آدم ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن الإيمان بيسوع كذبيحة هو شرط لتكفير هذه الخطيئة الموروثة ؟ وأن من لم يؤمن به لن تكفر عنه هذه الخطيئة الموروثة ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن حساب الناس يوم الدينونه سيكون على إيمانهم بالمسيح كمخلص وذبيحة وليس على أعمالهم ؟
أين ذكر الأنبياء السابقين للمسيح إيمانهم وتبليغهم بالخطيئة الأصلية الموروثة ودعوة الناس ليؤمنوا بالمسيح المخلص الفادي الذي يأتي ليصلب ويموت لتكفير هذه الخطيئة ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أن الجميع ذكر وأنثى مأمورون بذلك التكليف وأنهم سواسية في العمل والحساب ؟
أين ذكر الكتاب المقدس أي حقيقة بنص صحيح بمعنى صريح بلا تناقض بنص آخر في الكتاب عن الله أو الكتاب نفسه أو عن المسيح أو الأنبياء قبل المسيح أو عقيدة التثليث أو الخطيئة الموروثة والكفارة ؟؟
أين ذكر الكتاب المقدس أي شئ عن عقيدة وديانه أسمها الديانة المسيحية ؟؟
هذا بعض من الاسئله عن قواعد وأسس وقانون الإيمان المسيحي , نرجوا لمن كان عنده إجابة لهذه الاسئله أن يذكر لنا فقط أين ذكرت في الكتاب المقدس وإن لم يجدها فليخبرنا من أين أتى بهذا الإيمان وهذه العقيدة , ما مصدرها وكيف يجعل الله حقيقة الإيمان به ودينه سرا مخفيا لا يعلمه احد ولا حتى من كتابه الذي أوحى به ؟؟!!

عزيزي ……إن لم تجد إجابة عن هذه الأسئلة التي هي أساس عقيدتك من كتابك فأعلم إنك على خطر عظيم !! بل على باطل وأفك قديم !!

فالحق أبلج والباطل لجلج .. وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ..

ونذكركم بالقول المنسوب للمسيح في إنجيل يوحنا 4 :
9 قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ، أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ!
20 آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ».
21 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ.
22 أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ . لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ.
23 وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.
24 اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».

ها نحن الآن نرى قول المسيح !! من يسجد لله الآب ومن يسجدون لغيرة ويدعونه الابن والروح القدس ؟؟ من يسجد لما يعلم ومن يسجد لما لا يعلم ؟؟

وأخيرا نختم بقول الله سبحانه وتعالى ” وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ *يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ *يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ” آل عمران 69 – 71 .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

شاهد أيضاً

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي عليه السلام

طرق إثبات نبوة الأنبياء السابقين هي إثبات لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا …

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة

رد احتجاج النصارى ببعض الآيات على خصوصية الرسالة وأما احتجاجهم بقوله تعالى: {كما أرسلنا فيكم …

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها

شبهات النصارى على رسالة النبي والرد عليها فإذا عرف هذا فاحتجاج هؤلاء بالآيات التي ظنوا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *